استجابه لهذه الدعوه الكريمه يسر ملتقى البدارين أن ينضم تحت هذه المضله
http://www.albadareen.com/
اننا قبل أن ندعو إلى أمر يجب أن نهئ أسبابه حتى نتمكن من النجاح بإذن الله
علينا ان ندرك ان كلا منا لبنه في هذا الكيان واذا لم تكن اللبنه صالحه تملأ مكانها بقوة حتى لايكون بها من الثغرات والندوب.
ويقول الشاعر :
تابى الرماح إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقـــن تكـــسرت آحـــادا
قبل أن نبني يجب أن نوجد اللبنات الصالحه ... يجب ان نوجد الجيل الصالح .. ثم لانسأل بعد عن غيره .
وإلا فأي شئ نكون اذا أشتغلنا بالعرض دون الجوهر , وبالقشور دون اللباب , وبالماده دون الروح .
وقد قيل : آتفاق النفوس بأتفاق همها واختلافها باختلاف مرادها .
وما أنفع الأنسان أن يتكلم بالأشياء النفيسه فان لم يكن فليسمع قائلها .
وموقع آل زايد هو نهر يتدفق كالكوثر وصائد للمعاني التقط الدراري ونظمها عُقودا ً وخلط سحر بيانه لسحر اجفانه وسلب بطرفه وطـُرَفـِه وكلاهما فتان والحب يُشربُ صفاؤه ورونقه
وبرزت دُرَرُه وما وَلِدها البحرُ ولا خبـأتها الأصداف
يجب أن تكون الصراحه هي الأساس
وبدون الصراحه الناصحه لايمكن أن نتوصل إلى حل وانما يظل الضباب يحجب الحقيقه , والضجه تـُضيع الصوت الرزين ومعنى ذلك الأستمرار في التيه والتراشق والتلاوم .
فنحاول ان نجابه الوقائع بالحقائق لا بالتزييف والمغالطات والتشبث بالخيوط الواهيه والآمال الكاذبه
وإن الاستبداد بالرأي , وتجاهل التعاون بين الاخوه
والتفاهم بيننا مدعاة لتبعثر الجهود
لنناقش همومنا فالمسأله لم تعد تتحمل الصمت والتهرب وتلفيق المعاذير
التعاون هو الأساس :
ان التعاون المبني على الفهم المدرك لضرور التكاتف لنيل النجاح ,
وما أحرى بموقع آل زايد وهو السباق إلى كل مامن شانه جمع الجهود الآحاديه وإخراجها إلى العمل الجماعي
الناس للناس من بدو وحاضرة
بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم
ان موقع آل زايد احق ان تكون لهم الكلمه المدويه والصوت الجهور والبيان الواضح وأن يأخذو زمام المبادره وان يكونوا اسبق من غيرهم إلى بيان الحق , والصدع به وسيجدون الآذان الصاغيه والقلوب الواعيه فهم يزاحمون الاقران ويجارون الفحول .
وأود أن اشير إلى أن حريه الرأي في التفكير والنقد والدراسه الفاحصه أمر لا مشاحه فيه ولا مجال لـ انكاره في هذا العصر ولا نعارضه والعاطفه يجب ان لاتطغي على الحقيقه
لاننا إذا أحطنا ماضينا بسياج محكم لانقتحمه وأعفينا سلفنا من النقاش وأعفينا آثارهم من النقد حنينا على أنفسنا من ناحيه وخدعنا ناشئتنا من ناحيه آخرى
ويسر ملتقى ان يشارك ويبارك هذه الجهود التى تجمع ولا تفرق وتبني ولا تهدم .
محبكمـ /
إبراهيم بن حمد آل الشيخ